نشوان بن سعيد الحميري

2038

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم

الإِفعال ن [ أَدْجَنَ ] : اليومُ ، منَ الدَّجْن . وأدجنت السماءُ : إِذا أدام « 1 » مطرها . وأدْجَن المطر : دام أيّاماً . وأدْجَن بالمكان : أي أقامَ به . و [ أَدْجَى ] اللّيلُ : أي أظلم ، قال عمرو بن براقة النِّهْمي « 2 » : إِذَا الليلُ أدجَى واستقلَّت نجومُه * وصاحَ من الأفراطِ هامٌ جواثمُ * * * التَّفْعيل ل [ دَجَّلَ ] البعيرَ : إِذا أكثر طَلْيَهُ بالقَطِران . قال أبو النَّجم : والنَّغْض مثل الأجربِ المدَجَّل « 3 » ويقال : سَيْفٌ مُدَجَّل : إِذا كان قد طلي بذهب . قال ابن دريد : كلُّ شيءٍ غَطَّيتَه فقد دجّلته ، ومنه اشتقاق دجلة لأنّها تغطّي الأرض بمائِها . وقيل : اشتقاقُ الدّجَّال من التغطية ، لأنه يغطي الأرض بالجمع الكثير . * * * المُفَاعَلَة ن [ المُدَاجَنَةُ ] : حُسْنُ المُخالَطَةِ والمخَالَقة .

--> ( 1 ) جاء في التكملة ( ديم ) : « أدامت السماء مثل ديَّمت » . ( 2 ) البيت من قصيدته : تقول سُليمى لا تَعَرَّض لتلفةٍ * وليلك عن ليل الصعاليك نائم وقد سبقت ، وسبقت ترجمته في باب الباء والراء وما بعدهما بناء ( فعّالة - براقة - ) وجاء في ( ت ) : « . . . النَّهْمِيّ التميمي » ولا معنى للتميمي فعمرو بن براقة من نهم ثم من همدان من قبائل اليمن ، وجاء في ( بر 2 ) : « . . . التميمي » مكان « النهمي » . وهو خطأ أيضاً . والهام : البُوْم ، والأفراط : الإِكام . ( 3 ) النَّغْض : الظليم الجوال . وأبو النجم هو : الفضل بن قدامة العجلي ، من كبار الرجاز في العصر الأموي ، توفي عام ( 130 ه‍ - 747 م ) .